إستعصى القلم عن المسير ..
بعد كتابته ( ياقلبي الضرير )
قال يشكو .. يا سيدي
كيف بالله عليك أسير ...
بغير سطور ...
بدربي المجهول ...
لاشمس في سمائي
ولا بصيص أمل ..
ولا شمعة للنور ...
كيف أسير ...
وأنت للظلام أسير ...
ضرير يسير ضرير ...؟
خطواتي تكابد خطاها ...
وشفاهي تصارع الزمهرير ...
والدفء هجر فراشي ...
والثلج أصبح السرير ...
أكتب ياسيدي ...
حرارة الشوق تحي الضمير ..
والقلب بالبصيرة يرى ...
والإحساس ينقله الأثير ...
والحب لايوقفه حاسد ...
ولا يفرق بين غني وفقير ...
شمسك فوق الحديقة مشرقة ...
تفتحت الزهور سيدي ...
جاء الربيع سيدي ..
إسمع زقزقة العصافير ...
هاهي الفراشات ترقص ...
وتغني معها الطيور ...
وصوت الماء ينساب ...
يغسل حتى الصخور ... —

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق